أكاديمية نحّات الحياة
الشرط الذي وافقتَ عليه كي تبقى محبوباً، وما زلتَ توقّعه اليوم.
تدخل الغرفة فتكون موجوداً، ثم يخرجون فينتبهون فجأة أنك كنت هناك. وأنت تحمل هذا الشعور منذ سنين بلا اسم يصفه. ساعتان مع مهنّد مزيّك، معالج الصدمات الموروثة، نعود فيهما إلى أول عين نظرت إليك، ونسأل سؤالاً واحداً دقيقاً: ماذا كان في تلك العين وقت وصولك أنت.
هل تعرف هذا الشعور؟
يتّخذون قراراتهم وكأنك غير موجود.
تتحدّث وكأنك غير مسموع.
تشعر أنك آخر من يتذكّرونه.
وتضطرّ أن تفعل شيئاً كي تلفت أنظارهم إليك.
وهذه جمل حقيقية، كتبها أشخاص جلسوا معي وسمحوا لي أن أنقلها لك.
أربع نساء، من أربع دول، لا تعرف إحداهنّ الأخرى، وكتبنها بأيامٍ متقاربة. فإن كنت تسمع نفسك في واحدة منها، فأنت في غرفة مليئة بمن يشبهونك، وأنت لا تعلم.
أنا اشتغلت سنوات مع الناس على جذور الصدمات الموروثة وصدمات الطفولة. وكنت أرى الخيط من أول جملة، فأمسك اليد وأسحبها بسرعة إلى العمق، وأظنّ أنني بذلك أختصر عليهم سنوات.
ثم وصلتني ملاحظات من ثلاثة أشخاص، من ثلاث دول، لا يعرف بعضهم بعضاً، وقالوا لي الشيء نفسه بثلاث صيغ: أن المجروح أحياناً يحتاج الراشد الحنون الذي ما وجده، وأن الطفل بداخله شعر أنني استعجلته.
وكانوا محقّين. فإنسان يقول طول عمره «ما حدا شافني»، ثم يأتي إلى معالج فيشعر أن المعالج أيضاً استعجله، هذا تكرار للجرح نفسه داخل الغرفة.
فتعلّمت. وهذا البثّ يبدأ من حيث كان يجب أن أبدأ دائماً: من الوقوف عند وجعك، قبل الذهاب إلى جذره.
وإن أردت أن تقرأ قبل أن تحضر: كيف تنتقل الصدمة الموروثة بين الأجيال
ماذا تحمل معك
تعرف أيّ وجه اخترتَ أنت
وأنت صغير جداً، ولماذا اخترته تحديداً دون غيره.
تفهم لماذا يعود الشعور نفسه
في أماكن مختلفة تماماً، ومع أشخاص مختلفين، وفي أوقات لا تتوقّعها.
تعمل تمريناً موجَّهاً بثلاثة محاور
تخرج منه بجملة واحدة بخطّ يدك تصف نمطك أنت وحدك، وتصلح أن تعمل عليها بعد البثّ.
تصل إلى طبقة قلّ من يفتحها
في العمل على أنماط العلاقات المتكرّرة، وهي وحدها تستحقّ الساعتين.
وتخرج بسند تثق به
لأني أميّز أمامك ما هو مثبَت مما هو مُلاحَظ، وأقول «هذا لم يُثبت بعد» حين يكون كذلك.
من سيجلس معك
أشتغل مع الناس على الجذر لا على العَرَض. عشت الهجر مبكراً، وعشت الخيانة والظلم وما يفعله الألم في روح صغيرة لم تفهم بعد ما يجري. وكان يمكنني أن أبني جداراً وأسمّيه حكمة، وسلكتُ طريقاً آخر.
أنا أعرف الطريق لأنني تعثّرت فيه، لا لأنني قرأت عنه. ولستُ هنا لأخبرك بما يجب أن تفعل، أنا هنا لأجلس معك في السؤال حتى تجد أنت الإجابة التي تخصّك. تعرّف أكثر على مهنّد
متخصّص في الصدمات الموروثة وصدمات الطفولة والنسق العائلي بمنهجية بيرت هيلينغر
المدرّب العربي المعتمد لتدريس التشريح الميتافيزيقي بمستوياته الثلاثة
مؤسس أكاديمية نحّات الحياة في جزر أمواج بمملكة البحرين، ومرافق للبالغين العرب في الخليج والعالم العربي
قبل أن تحجز
نعم، مجاني بالكامل، ومن دون أيّ التزام لاحق. تسجّل، وتحضر، وتخرج بما تخرج به.
نعم، يُتاح لك التسجيل بعد البثّ. والأفضل أن تحضر مباشرة، لأن التمرين يُعمَل معنا في الغرفة وأنت في حالة الحضور نفسها.
العائلة الثالثة من العائلات الأربع موجودة بالضبط لهذه الحالة: بيت طيّب، وأهل طيّبون، وعين متعبة. الطيبة شيء والحضور شيء آخر، ويمكن أن يكون البيت مليئاً بالحبّ وقليل النظر.
أبداً. أمّك كانت أول أرض، وما كان في تلك الأرض من ماء أو جفاف انتقل إليك بلا نيّة منها، وهي نفسها ورثت أرضها من أمّها. نبحث عن الأصل كي نتحرّر لا كي نلوم. اللوم يبقيك صغيراً، والفهم يكبّرك.
نعم. الشغل الذي نعمله يجري داخلك أنت، لا في غرفة معه. الصورة التي تحملها عن العين الأولى موجودة فيك الآن، وهي التي نشتغل عليها. وكثيرون تصالحوا مع من رحل قبل سنوات.
نعم. كل مكان يلمس فيك ذكرى مختلفة، فقد تكون مرئياً في مكان وشفّافاً في مكان آخر، وهذا ليس تناقضاً في شخصيتك. وإن أحببت أن تقرأ أكثر عن الطريقة التي تنتقل بها هذه الأنماط، هنا مقال يشرح الصدمة الموروثة بين الأجيال.
معالج صدمات ومؤسس أكاديمية نحّات الحياة في جزر أمواج بالبحرين، متخصّص في الصدمات الموروثة والنسق العائلي، والمدرّب العربي الوحيد المرخَّص بتدريس التشريح الميتافيزيقي في مستوياته الثلاثة. تعرّف على قصته ومنهجه هنا.
الساعة 6 مساءً بتوقيت البحرين والسعودية والكويت وقطر ومصر، و7 مساءً بتوقيت الإمارات وعُمان. احسب الفارق على توقيت بلدك واحجز الساعتين في تقويمك.
ورقة وقلماً أو ملاحظة في هاتفك، ومكاناً هادئاً، وساعتين تخصّك أنت. التمرين في منتصف البثّ يحتاج منك أن تكتب بيدك.
الثلاثاء 18 أغسطس، الساعة 6 مساءً بتوقيت البحرين والسعودية، مباشرة عبر زوم. رابط الدخول يصلك قبل البثّ بساعة.
بياناتك آمنة تماماً، وتبقى محفوظة عندنا وحدنا.